Welcome to my blog, hope you enjoy reading
RSS

السبت، 30 أكتوبر، 2010

مركب ورق

مركـــــــب ورق



مركب ورق عايـــــــمه ...... بيـن السطور بـتــــــــدور
وسط البحور سايـــــره ...... ومنين تلاقى النـــــــــــور
والبــحر بجـلالـه كتير مـا بـيـسـعـهاش
مركب ورق قلبى اّوان فرحها ماجاش

والريح وأمواجـــــــــــه ...... بــراكيــن تـفـور وتـثــور
يمكن تحركهـــــــــــــــا ...... وتــشوف عـنـيــها النــور
والمركبه عايمـــــــــــــه ...... بـشراع حزيــن مكــسـور
والتوهه دى قدرهــــــــا ...... فى بحور مالهاش حبيـب
ولاشىء يصبرهـــــــــــا ...... بـعد الشـمـوس ماتـغـيــب
الا طريق النــــــــــــــور ...... وحنـــان وحب قريـــــــــب
والبــحر بجـلالـه كتير مـا بـيـسـعـهاش
مركب ورق قلبى اّوان فرحها ماجاش
لما لقت مرساهـــــــــــا ...... على بعد منها قليــــــــل
شوقها اليه نساهــــــــــا ...... ان الطريق ده خطيــــر
وانها مركــــــــــب ورق ...... مع اى ريح هتطيــــــر
وبدون دليل ولا صاحب ...... الحلم كـان كابـــــــــوس
ورياح كتير وعواصــف ...... يبقى اللقى ميئـــــــــوس
حتى النور ســــــــــراب ...... وانطفت كل الشمـــــوس
وخلاص مناها تغـــــرق ...... وحبها محســــــــــــــوس
والبــجر بجـلالـه كتير ما بـيـسـعـهاش
مركب ورق قلبى اّوان فرحها ماجاش

وأعيش وأموت فى حيره وأجابة مستحيلة

دى مركب ورق قلبى
ولا قلبى مركب ورق


منقول

الثلاثاء، 1 يونيو، 2010

بحبك اوى ... سامحنى

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



معلش سمحونى على التأخير الفظيع عارفه انى مانفعش اكون مدونه منتظمه لظروف كتير اوى وبشكر جدا كل الناس الى سألت عنى الفتره الى فاتت سواء هنا على المدونه او على الفيس بوك شكرا جدا لاهتمامكم


انا اسفه انى مش هاسرد عليكم ظروف التاخير لانى لما بكتب بحب اكتب لسبب ما


وانهارده حاسه انى عندى كلام كتييييييييير اوى ليه هو لوحده


زمان كنت بكتبله على الورق بينى وبين نفسى وساعات كتير لم كنت افتح اى كتاب قديم الاقي فيه الورق بس عمرى مجمعته فى حته جايز لانى كنت بحب افاجئ نفسى بيه بعد كام سنه

بس انهارده قررت انى اكتبله فى مكان جديد هنا فى مدونتى جايز الورق ماينفعش يكون معايا لاى ظرف ما

عايزه اقوله عارفه انى ساعات كتير بزعلك وانى انشغلت الفتره الى فاتت بحاجات كتير اوى عنك وجايز تكون دلوقتى زعلان منى بس انا عارفه انك رحيم وودود وكريم وهاتسمحنى وهاتفتحلى بابك تانى


عايزه اقولك انى بحبك اووووووووى يــــــــــــــــــاربى


وانى من غيرك عونك وقوتك وسندك ليا لا اسوى شئ انت حبيبى وخالقى ومولاى


اسفه ياربى انى نسيت مهمتى فى الحياة وهيا طاعتك واسفه انى نسيت ان الدنيا مش مكانى الابدى وابتديت احزن على شئ مصيره الى الزوال ونسيت انى أعمر بيت الخلود


عارف يارب انا بحب اوى اسمك الودود ودايما اقول لنفسى سبحانك ربى الود يكون من الملك للعباد ؟؟!! سبحانك ربى ما اكرمك واعظمك
وبحب اوى الآية دى
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا "96" (سورة مريم)


صدقك ربى ماهو اكيد الود مش هايجى غير من الرحمن
فارحمنى يا الله رحمه تغننى بها عمن سواك حتى انعم بلذه التودود اليك يا ودود


و سامحنى يا ربى لو كنت قلت فى اى موقف مريت بيه بسؤال "ليه"
وانت عندك كل شئ بقدر معلوم

لو كان فى اى حاجه ياربى مانعها عنى علشان انا مقصره فى حقك فالحمدلله انك بتعاقبنى فى الدنيا قبل الأخره

ولو كان ياربى منعى منها خير ليا فالحمدلله انك وكيلى وبتدبرلى امورى


عايزه اقولك كمان ياربى ان لو فيه اى شئ ضايقنى انت قدرته عليا فانا بحمدك عليه
وبشكر جدا اى حد ضايقنى او جرحنى فى يوم من الايام

ولو كان كل وجودهم فى حياتى كان هدفه انى احس باحتياجى وافتقارى اليك
فانا لو هاشكرهم طول عمرى مش هايكفيهم حقهم

فى حاجتين كمان يارب عايزه اشكرك عليهم ودايما بقول عليهم اعظم نعمتين وساعات كتير بغفل عنهم

الحمدلله انى لسه عايشه بتوب وبستغفر ويارب احسن خاتمتى
والحمدلله يارب على نعمه الاسلام بس ساعدنى انى اقدر اقدم لدينى حاجه

والحمدلله ياربى انك انت ربى الودود ... السميع ... البصير ... الحكيم

الخميس، 14 يناير، 2010

هذي بطاقتي الشخصية بكل صدق..!!


هذي بطاقتي الشخصية بكل صدق..!!




إسمي


لم أختاره ... ولم يخيّرونني فيه ... !!
لا أعلم هل إختاروه لي ... أم هو إختارني ... ؟؟؟
ولكن الأكيد أنّه مدوّن في السماء قبل أن أولد على الأرض
إسمي .. لازمني منذ أول يوم رأت فيه عيناي نور الحياة وسيلازمني حتى ألفظ أخر الأنفاس ويواريني ظلام القبر وحتى بعد الممات ...

أرجو أن أقدّم في حياتي ما يجعله بعد موتي مصحوباً بعبارة ... رحمها الله !!


عمري


يمتد منذ أول صرخة أطلقتها هلعاً من صدمة خروجي من عالمي الصغير الآمن في بطن أمي إلى هذا العالم الكبير المتماوج المسمّى بالحياة

وحتى آخر كلمة أنطقها قبل خروج الروح من الجسد والتي أرجو من الله أن تكون ... أشهد أن لا إله إلاّ الله ... وأشهد أن محمداً رسول الله .

وبين أول صرخة وآخر كلمة ... سنوات .. لا أعلم عددها .. !!
أرجو أن أقضيها في طاعة الله .. وفي تقديم ما يفيدني ومن حولي



طريقي


يقولون أنّي مسيّر.. ويقولون كذلك أنّي مخيّر
بين هذا ... وهذا ... لم أختار طريقي بإرادة بحتة .. أو طواعية تامة ولم أجبر على السير فيه .
طريقي .. شقته آمالي وتطلعاتي من بين طرق الحياة ودروبها المتشعّبة

مفروشٌ بالورود أحياناً ... وبالشوك أحياناً أخرى .
ورغم ذلك .... أسير فيه وأنا ..... قنوعٌه ... والحمد لله .



أمنيتي


الإنسان بطبعه يحب أن يعيش سعيداً هانئاً ... أن يمتلك جميع المقوّمات التي تجعل حياته أكثر متعة و رفاهيةً . الأمنيات... لي .. لأهلي .. لأحبّائي .. لوطني .. لعالمي ... كثيرةٌ جداً

لو وزّعتها على أيام العمر ... ربما انتهى العمر ولم أستطع تحقيق قليل منها أو كثير في كل يوم .


وتبقى الأمنيات الأهم رضا الله .. رضا الوالدين ..الستر .. الصحة و العافية .. وجميع الأحبة ..



ولي أمري


أولاً الخوف من الله سراً وعلانية

لدي اخوان عزيزان احتارت نفسي بينهما .. !!

كلاهما يريد أن يفوز بزمام أموري ويكون المتصرف الوحيد في أمور حياتي عقلي .... وقلبي

أحبهما الإثنان ... أحاول جاهده أن أرضيهما ... وأن لا يكون ذلك على حساب أحدهما دون الآخر .

أدرس الأمور بعقلي .. وقلبي .. معاً ...

وأترك القرار .. لمن حُجته أقوى ورأيه أرجح .

وتبقى أفضل الأمور هي ... التي تصرفتُ فيها بوحيٍ من عقلي ... و ... قلبي ... معاً .



مكان الإقامة


في ارض الله الواسعه

شارع المحبة ...

مدينة السلام ..

مملكة الإنسانية ...



هذه بطاقتي ...
أكيد الكثير يشبهني قليلاً .. أو .. كثيراً


منقول

الاثنين، 4 يناير، 2010

في هذا الزمن المجنون

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


طبعا كالعاده وبكل سعاده قهوتكم سكر زياده .. بجى أروق البلوج عندى وأنضفه واشيل العنكبوت الى عليه كل شهر مره بس نعمل ايه باه


ظروف الحياة والماستر والبحث عن وظيفه متفصله عليا بالمسطره ( شحات وبيتأمر بأه ) وخدين معظم وقتى فعلا

الله المستعان



بس ده مايمنعش ان الواحد برضوا ساعات بيجى على دماغه افكار غريبه عجيبه مريبه .. مثلا يعنى ساعات كتير بحس ان الزمن ده مش بتاعى خالص .. لا انتمى له فى اى شئ تقريبا غير انى معايا موبايل وبعرف شويه فى الكومبيوتر لكن اكتر من كده مافيييييييش تقريبا



بحس ساعات كتير انى طالعه من فيلم ابيض واسود .. كان نفسى قوى اعيش ايام زمان , الى هى على ايام جدى مثلا ايام ما كانت الرجوله معناها الشهامه والطيبه والجدعنه والحنيه وايام ما كانت النفوس صافيه وبيضه والناس كلها بتخاف على بعض وبتحب بعض بجد

يمكن احساسى ده نابع من رفضى لكل مظاهر الارف الى موجوده دلوقتى ولعشقى الشديد للحكايات الى كانت بتتحكيلى من جدى حبيبى الله يرحمه


كنت ممكن اسمع منه القصه نفسها اكتر من مره بس كل مره كنت بستمتع بيها بشكل مختلف وبشوفها بمنظور تانى وبتنورلى افكار واحاسيس بشكل غير عادى


جدى مره كان بيحكيلى انه زمان كان طالع عمره برى ( يعنى فى اتوبيس) وعلى الحدود السعوديه كان فيه التفتيش على جوازات السفر و احدى السيدات الى معاهم السلطات رفضت انها تدخل السعوديه علشان مش معاها محرم وان سنها لسه ماتجاوزش السن الى مسموح بيه ونزلوها من الاتوبيس فعلا



جدى اتنرفز ساعتها لانهم كمان ماكنوش هايرجعوها بمعرفتهم ونزل معاها والناس كلها اعدت تقوله انت هاتضحى بالعمره ؟؟!! ده احنا خلاص داخلين السعوديه !!, وهو اصر على موقفه وقال انها زى بنته ومش ممكن يسبها لوحدها ابدا على الطريق كده .. نزل معاها وركبوا للأردن ولما وصلوا هناك لقوا اتوبيس رايح مصر ولما السواق عرف الحكايه قاله انه هايوصلها مصر وقال لجدى يروح يأدى العمره ويرجع السعوديه وجدى وافق بعد ما اتاكد انه السواق راجل آمين وأخد رقم البيت من السيده دى علشان يطمن انها وصلت ( طبعا ماكنش فيه موبايلات ساعتها) وطبعا مانساش ياخد رقم الاتوبيس علشان لو حصل اى حاجه لاقدر الله



دى حكايه من الحكايات الكتير الى مرت عليه ساعات بسال نفسى لو الموقف ده فعلا اتعمل دلوقتى الست دى كانت هتلاقى كام واحد يقف جمبها ويخاف عليها ويحميها!!!!



كان ليا جدتى برضوا كانت بتحكيلى ايام الحرب والغاره لما الناس كلها يفضلوا يقولوا طفوا النووووووووور والشوارع تكون عتمه وضلمه كانت تقف قدام باب البيت وتخليه متوارب وكل الى يعدى فى الشارع وقت الغاره تشدوا جوه البيت وتدخلوا وتاكله لحد ما الغاره تخلص ويروحوا بيوتهم

جدتى دى لما جدوا الكبير توفى ولما كانت تحكى اى حكايه ويكون سيرته فيها مكنتش بتقول اسمه لالا ماكنتش بتقول غير حبيبى الله يرحمه ... وهو ياا حبيبى كان ... مع انها كانت بسيطه جدا لا اتعلمت فى مدارس اجنبيه ولا خدت دورات تنميه بشريه فى فن التواصل ولا الكلام ده كله



البيوت زمان كانت بسيطه اوى بس مليانه دفء وحنان فظيع

ساعات كتير بقول لنفسى لو يدونى حته ارض زراعيه اعمل فيها بيت صغير وحوليه جنيه صغيره ويكون فى البيت كل اهلى الى بحبهم هاحس انى امتلكت كل الدنيا ومافيها ... ولتسقط المدنيه بكل بهرجتها وزيفها وجنونها





وأسيبكم مع قصيدة فى هذا الزمن المجنون لفارس الكلمه فاروق جويده
في هذا الزمن المجنون
لا أفتح بابي للغرباء
لا أعرف أحدا
فالباب الصامت نقطة ضوء في عيني
أو ظلمة ليل أو سجان
فالدنيا حولي أبواب
لكن السجن بلا قضبان
والخوف الحائر في العينين
يثور ويقتحم الجدران
والحلم مليك مطرود
لا جاه لديه ولا سلطان
سجنوه زماناً في قفص
سرقوا الأوسمة مع التيجان
وانتشروا مثل الفئران
أكلوا شطآن النهر
وغاصوا في دم الأغصان
صلبوا أجنحة الطير
وباعوا الموتى والأكفان
قطعوا أوردة العدل
ونصبوا ( سيركاً ) للطغيان

في هذا الزمن المجنون
إما أن تغدوا دجالاً
أوتصبح بئراً من أحزان
لا تفتح بابك للفئران
كي يبقى فيك الإنسان
!

طلب صغير على الماشى ..من فضلكم الى يقرى البلوج ده يدعى لجدى بالرحمة والمغفرة

الثلاثاء، 8 ديسمبر، 2009

القرار الوحيد




كنت قد بدأت منذ عده أيام فى قراءة كتاب "تاكسى" لخالد الخميسى وانه بحق من أكثر الكتب التى اُعجبت بها لانه يعكس بصدق صورة المجتمع المصرى بجميع اختلافاته و تناقضاته وطيبته وغلظته , الكتاب عباره عن اجزاء حواريه اقامها خالد الخميسى مع سائقى التاكسى على مدار عام كامل , لا انكر انه هناك بعض الالفاظ التى صدمتنى ولم اكن اتوقع ان اقرأها بين طيات كتاب ما فى يوم من الايام ولكنه ايضا ألّهمنى واستووقفتنى تقريبا اغلب القصص الحواريه التى قرآتها حتى لان


سوف انقل لكم واحدة من هذه الحوارت التى اقامها الكاتب مع سائق التاكسى


السائق : وبيسألو الاقتصاد بايظ من ايه ؟!
بايظ من الناس .. تصدق بلد زى مصر دى .. شعبيها بيدفع اكتر من عشرين مليار جنيه فى السنه على التليفونات.. عشرين مليار جنيه, يعنى لو ماتكلمناش سنتين تلاته ’ مصر حاتختلف؟

شعب مهووس والله .. مش لاقى ياكل وكل واحد ماشى معاه موبيل وفى بقه سجارة..
رجاله المفووض عندها مخاخ وبتدفع فلوسها على المصبتين دول التليفونات والسجاير , وفى الاخر يقولوا أصل البلد حالتها مش ولا بد

كل فلوس الناس بتروح فى جيب اربع شركات... الاتصالات وموبيبنيل وفودافون والشرقية للدخان

والاعلانات الله يخرب بيتها عماله تضغط على الناس اشتركوا فى موبيبنيل , لا اشتركوا فى فودافون .. عالم مجنون .. الاعلانات دى لازم تتمنع .. عالم أكاذيب ومفتوح علينا طول النهار والليل... ماشى فى الشارع شايف اعلانات .. تفتح الراديو شايف اعلانات...
تروّح البيت تلاقى التليفزيون مفتوح ..إعلانات وكلها سفاله وكذب

والناس عماله زى المواشى ماشيه وراه الإعلانات وعماله تُكع فلوس وفى الاخر يقولولنا البلد مافيهاش فلوس
إزاى يعنى أومال المليارات اللى بتتصرف فى الهواء جاية منين ؟

مش الفلوس دى أولى تروح على الاكل وعلى السكن وعلى التعليم وعلى الصحه.. بس تقول لمين .. إذا كان رئيس الوزارة بتاعتنا هو رئيس التليفونات... يعنى بتاع كلام فى الهوا...
بس بصراحه المشكله مش فى الحكومه المشكله فى عبط الناس الى عماله تفرتك فلوسها على الهوا والدخان.

أنا لو مسكونى البلد دى يوم واحد , لأ دقيقة واحدة ... القرار الوحيد الى ح أطلعة هو منع الإعلانات

زمان على أيامنا كانت الإعلانات لخدمة المجتمع.. هما كام إعلان , وكان الله بالسر عليم , أنما دلوقتى الاعلانات لخراب المجتمع وحتخربها وتقعد على تلها .. وأبقا قول أبو إسماعيل قالى .


ملحوظه مهمه: تحقق مصر واحدة من أدنى معدلات الأدخار فى العالم , حيث بلغ متوسط معدلات الادخار من1998الى 2004
نحو13.6%, نتيجه لسيادة الثقافه الاستهلاكية التى تروج لها أجهزه الاعلام , مما يمنع معدل نمو الاقتصاد المصرى


وقتها سألت نفسى هذا السؤال ماذا لو كنت رئيس جمهوريه ما القرار الوحيد الذى سوف اتأخذه؟؟

بما انى الان رئيسة جمهورية نفسى فاعتقد ان قرارى الوحيد الذى سوف اتأخذه هو منع الاستيراد نهائيا والاعتماد فقط على موارد الدولة المتاحه مما يساعد على بناء العديد من المصانع الوطنيه التى سوف تنتج سلع لها طابع مصرى عربى ,وسوف توفر الكثير من فرص العمل وبالتالى سوف تساعد على حل مشكله البطاله وما ادراكم ما البطاله وما المشاكل المترتبه على وجودها
دعونى أرى قرارتكم أيها الرؤســـــــاء



الثلاثاء، 10 نوفمبر، 2009

حبوب الشجاعة

حبوب الشجاعة


كنت قد تعودت منذ سنوات فى طريق عودتى من الجامعه الى المنزل على رؤية رجل ذو ملامح مصرية سمراء بسيط فى هيئته يرتدى جلباب فاتح اللون ويعتمر طاقيه داكنة يمسك فى يده اذكار الصباح والمساء او ادعيه ويبيعها لطلاب الجامعة والمارة فى الطريق
وكنت دائما تحدثنى نفسى لماذا لا يجد هذا الرجل عملا اخر اكرم له الا يخشى من نظرات اولاده له ؟ الا يستحى ولديه القدره على الوقف ان يستجدى عطف الناس لكى يكسب قوت يومه ؟
كثيرا من الاسئله كانت تدور بخاطرى عندما اراه ولم اكن ابدى اى تعاطف معه بل كنت فى بعض الاحيان انظر له واقول فى نفسى ( الى اختشوا ماتوا )
وفى احدى الايام وفى طريق العودة مررت بجانبه كالمعتاد وكنت قد ضقت ذرعا بحاله السلبيه الموجوده بالمجتمع وقدرتنا الهائله على الاعتراض فى الخفاء دون مواجهه المعترض عليهم , واستجمعت شجاعتى ورجعت أدراجى اليه لأنقل تساؤلاتى الكثيرة إليه وكنت اقول انه قد يستحى ويجد لنفسه عملا اكثر احتراما .
تظاهرت فى بدايه الامر انى أريد ان اشترى منه بعض هذه الاذكار لافتح معه حوار ورحت اصوب له اسئلتى واحدا تلو الاخر بلا هواده وكانه مدفع مصوب اليه
انا : حضرتك عارف ان بقالى اد ايه بشوفك فى المكان ده ؟!!!
عم فلان : اه انا بشوفك من زمان اوى بتعدى من هنا
انا : اه تقريبا من ساعه ما دخلت الجامعه ودلوقتى انا خلصت وتخرجت من زمان , طب هو ليه ماتشوفلك شغلانه تانيه
عم فلان : اصل هاشتغل ايه دى خلاص حاجه اتعودت عليها
انا : اكيد فى شغلانه اكرم لحضرتك من الوقفه دى
عم فلان : والله ايدى على كتفك
كنت قد بدأت ان احس انه شخصيه انتهازيه ويستجدون قوت يومهم من استدراج عواطف الناس مثل الكثيرين الموجودين بهذا العصر
انا : طب حضرتك مابتخافش اولادك يتكسفوا من وقفتك دى , انت تحب تعرضهم للموقف ده ومايكونوش قادرين يعتزوا بشغله والدهم
عم فلان : ابتسامه خافته ونظره مليئه بالكثير من الاسى
انا : على العموم دور وان شاء الله هتلاقى
كنت قد هممت بالانصراف واكمال طريقى و كنت قد بدات ان احس ببعض الارتياح لتوجيهى هذه الاسئلة حقيقه لم اكن اريد من اسئلتى هذه سوى بيان الاعتراض على هذه الحاله ولم تكن تعنينى اجابات هذ الاسئله لانى أعلم انى لن اجد لها اجابات وفى مخيلتى انى قد وصلت لغاياتى
ولكنه قاطع توارد افكارى وقال لى بلكنته الصعيدية
على فكرة انا مش جاهل انا دارس فقه وسيره وسنه وخريج ازهرى !!!!
ولعلمك انا كنت امام فى الجامع كمان وكنت بدى للناس دروس!!
نزلت هذه الكلمات على كالصاقعه , وسألته لماذا أذن تفعل بنفسك هذا
قال لى بكلمات بطيئه وكانها تتعثر فى طريق خروجها
انا كنت امام فى الجامع ومتعين تبع الازهر وانا من سوهاج وواحد صاحبى كان عايز يعمل سلفه وحد يضمنه فى 2000 جنيه وقصدنى وانا ضمنته وقلت ده واحد حبيبى وعارفه والكلام ده كان اكتر من 10 سنين
وبعد ما ضمنته جاب تلفزيون وعرفت انه باع وسافر قلت هايرجع تلاقيه راح يقضى مصلحه فى بحرى وهايجى تانى ومحطتش فى دماغى
لحد ما فى يوم لاقيت ورقه جيالى على البيت ان عليا حكم سجن تلات سنين وان الحكم طلع غيابى وانا مكنتش اعرف ان فيه محكمه اصلا ومحدش بلغنى بيه
واتحبست التلات سنين فعلا وبعدها عملت جوابات كتير للوزارة علشان ارجع شغلى تانى لانى ماليش ذنب والوزاره وفقت لكن الاداره فى البلد عندنا رفضت رفض تام ومقدرتش ارجع لوظفيتى تانى
وانا كان عندى تلات ولاد وامهم ولازم اصرف عليهم
تركت سوهاج وجيت هنا ادور على شغل وعند نزولى من الميكروباص وقعت وكسرت قدمى من ناحيه الكاحل فلا استطيع ان احمل اوزان ثقيلة
فلم اجد غير هذه المهنه
اما عن اولادى فابنى الكبير معيد فى كليه الشريعه والاخر ذو وظيفه محترمه باحدى المطارات والصغرى فى كليه الاعلام قسم الصحافه وتتخرج كل سنه بامتياز
وقد قلت لهم ان كل من يعمل منكم لا اريد منه قرشا واحد وان بيتى سوف اظل اصررف عليه حتى اخر يوم فى حياتى
وعندما يقرر كل واحد منكم الارتباط لا يقول انى ابيه وسوف اجلس مع المدعويين فقط وساكتفى برؤيتكم سعداء !!!
حقيقه لم اجد الكلمات المناسبه للرد عليه وكان جزء كبير من افكارى تتداخل بداخل بعضها البعض ولكنى احسست بالتعاطف معه ولم اكن قد غيرت قناعتى بانه يجب عليه الاستسلام والرضا بهذ الوضع وعليه السعى لايجاد ماهو افضل
ودعته وانصرفت وقد طلب منى ان أسال عليه من فتره لاخرى وقد وعدته بذلك واكملت طريقى.
لم يمضى سوى خمس دقائق من انصرافى عن هذا الرجل الا وقد وجدتنى امام امرأه فى اوائل العقد الثالث بالموقف وتطلب من رجل يبدو عليه الوقار اجره المواصلات وقد هم الرجل فعلا باخراج المال من محفظظته ولكن حظها العاثر
انى رأيتها تاخد من احد الماره الاخرين اجره المواصلات
لم اشعر بنفسى الا وانا التفت الى هذا الرجل وقلت له بهدوء ان هذه السيده قد اخذت بالفعل اجره المواصلات من احد الماره ولم التفت اليها
ولكنى تركت ورائى سيل من الشتائم والدعاوى المصبوبه عليا صبا
ومن بين هذه الكلمات كانت حرام عليكى احنا بنسترزق ليه كده ؟؟؟
كنت مستاءة جدا جدا من ابتزاز مشاعرى وتحويلها لشكل مادى فى نقود او اجرة المواصلات اللعينه تلك.
ولكن عندما رجعت الى منزلى شعرت بعدم راحه من شجاعتى تلك وواجهت نفسى ببعض الاسئله التى لم تكن تخطر ببالى
باى حق اطلب من هذا الرجل وتلك المرأه ان يجدوا عملا افضل ؟ أمن كثره فرص العمل الموجوده بيبنا؟؟
الا يمكن ان يكون فى انتظار هذه السيده التى فى نظر المجتمع نصابه العديد من الافواه الجائعه المنتظره لعودتها لهم بما يسد رمقهم؟
لماذا الومهم على ما اسميته نصبا؟؟ أألومهم لان نصبهم ظاهرا للعيان , لكنى لا استطيع ان اتبين نصب من هم اكبرا منصبا ويستطيعون النصب بطرق يظهر من خلالها ان كل شئ رسمى وقانونى ؟
لم استطيع ان اجد تفسير يريح عقلى من هذا الصراع الدائر بداخلها
حقيقا لم أعدى ادرى اهم جناة ام مجنى عليهم ؟؟!!

الاثنين، 26 أكتوبر، 2009

أبتسم يا حمار

أبتســــــــــم يا حــــــــمــــــــــار




على ضفاف الكورنيش شاهدت سيدة تسحب ابنها من أذنه حتى تكاد تقطعها وتقول له وهو يهطل دموعا: قف ولا تتحرك حتى انتهي من تصويرك. الطفل لم يذعن لطلبها، كان يضع يديه على وجهه. اضطرت أمه للاستعانة بزوجها. جاء يهرع من الخلف حاملا يده الضخمة التي تشبه المطرقة. صفعه بها بقوة حتى أخمد بكاءه وأشعل ألمنااسترجعت هذا الموقف

عندما شاهدت أبا يأمر أبناءه بالابتسام أمام أحد الفنادق لالتقاط صورة جماعية لهم. وقد كانت المفاجأة عندما قال لأحد الصغار وهو يهم بضغط زر الكاميرا:
ابتســــــــم يا حـــــــــمـــــــــــار


أي صورة تلك التي سنحظى بها وسنودعها ألبومنا وذاكرتنا. أي ابتسامة هذه التي ستولد من رحم القمع والشتائممن المخجل حقا أن يصورنا آباؤنا عنوة. أن يطعمونا عنوة. أن يدخلونا إلى مدارسنا عنوةإن نتائج هذا التعسف مؤسفة. مؤسفة جدا. سننبت متجهمين، غير مقبلين على الحياة والمستقبل.


ستكون صورنا متشابهة. نرتدي ملابس مثل بعضها. نرتاد مدارس واحدةلاشك أنه من الضروري أن نتعلم وندخل المدارس. ولن نستطيع أن نبقى على قيد الحياة دون أن نأكل ونشرب. كما أنه من المستحيل أن نعيش في هذا العصر بلا صورلكن سيكون من الأجمل أن ننمي حب المدرسة في نفوس أطفالنا مبكرا.


أن نمنحهم حق اختيار طعامهم بانضباط. أن نجعلهم يتفاعلون مع الكاميرا مبكرابعد ذلك سنلمس الفرق. سنجدهم يسحبوننا من ثيابنا لنصورهم. سيلحون علينا لإعداد أطباقهم المفضلة. سيشركوننا في رسوماتهم وفروضهم الدراسية. سيتباهون أمامنا بخيلاء بالنجوم التي تلمع في دفاترهمعلينا أن نجعلهم يختارون ويقررون.يبتسمون بعفوية دون افتعال. وندعهم يكشفون عن مواهبهم واختياراتهم أمامنا قبل غيرنا


العلاقة الوطيدة بيننا وبين أطفالنا يجب أن تبدأ مبكرا. مبكرا جدا؛ لتكون صحية ومزدهرة

يرى المعماري الخلاق الأردني راسم بدران أن علاقته الاستثنائية مع ابنه المهندس جمال بدأت منذ أن كان في بطن أمه. يقول راسم في محاضرته في الغرفة التجارية بالمنطقة الشرقية، التي حضرها مئات المهندسين والمهندسات الشباب الذين يعشقون أسلوبه المعماري الفريد: كنت أضع له موسيقى موزارت بإسراف وهو جنين في أحشاء أمه ويؤمن راسم أن الألحان التي التقطها جمال وهو يتكون في داخل أمه ساهمت في تعلق ابنه بالموسيقى، وجعلته أصغر عازف في الأردن قبل أن يكمل سبع سنوات.


ويرتبط جمال بعلاقة خاصة مع أبيه أسفرت عن مشاريع هندسية وفنية مشتركة ومبهرة

إذا أردنا أن يعشق أبناؤنا القراءة فمن الأحرى أن ندعهم يطالعوننا ونحن نلتهم الكتب بشراهة. الواحد تلو الآخر دون هوادة. أن نملأ رفوف مكتباتنا بكتب مختلفة ومتنوعة. أن نهنئهم عندما يقرأون صفحة، ونكافئهم عندما يفرغون من كتاب. ستكون النتيجة مذهلة.يعتقد الكوميدي والمؤلف الإنجليزي ليز داوسون، أن ولع ابنته بالروايات جاء بفضل الكتب التي غرسها في منزله. يقول: هناك من يزرع وروداً في أرجاء بيته. أنا زرعت كتبا. قطفها أبنائيوبدورنا علينا أن نزرع البسمة في منازلنا. ولا ندعو الحمير والثيران والأبقار لارتيادها؛ لأنها بساتين وليست حظائر


من مجموعه دكتور طارق فاروق


ملحوظه : اذا اردنا أيضا ان نجعل ابنائنا من حفظه كتابه الكريم علينا بالبدء مبكرا وهم أجنة