Welcome to my blog, hope you enjoy reading
RSS

الخميس، 14 يناير 2010

هذي بطاقتي الشخصية بكل صدق..!!


هذي بطاقتي الشخصية بكل صدق..!!




إسمي


لم أختاره ... ولم يخيّرونني فيه ... !!
لا أعلم هل إختاروه لي ... أم هو إختارني ... ؟؟؟
ولكن الأكيد أنّه مدوّن في السماء قبل أن أولد على الأرض
إسمي .. لازمني منذ أول يوم رأت فيه عيناي نور الحياة وسيلازمني حتى ألفظ أخر الأنفاس ويواريني ظلام القبر وحتى بعد الممات ...

أرجو أن أقدّم في حياتي ما يجعله بعد موتي مصحوباً بعبارة ... رحمها الله !!


عمري


يمتد منذ أول صرخة أطلقتها هلعاً من صدمة خروجي من عالمي الصغير الآمن في بطن أمي إلى هذا العالم الكبير المتماوج المسمّى بالحياة

وحتى آخر كلمة أنطقها قبل خروج الروح من الجسد والتي أرجو من الله أن تكون ... أشهد أن لا إله إلاّ الله ... وأشهد أن محمداً رسول الله .

وبين أول صرخة وآخر كلمة ... سنوات .. لا أعلم عددها .. !!
أرجو أن أقضيها في طاعة الله .. وفي تقديم ما يفيدني ومن حولي



طريقي


يقولون أنّي مسيّر.. ويقولون كذلك أنّي مخيّر
بين هذا ... وهذا ... لم أختار طريقي بإرادة بحتة .. أو طواعية تامة ولم أجبر على السير فيه .
طريقي .. شقته آمالي وتطلعاتي من بين طرق الحياة ودروبها المتشعّبة

مفروشٌ بالورود أحياناً ... وبالشوك أحياناً أخرى .
ورغم ذلك .... أسير فيه وأنا ..... قنوعٌه ... والحمد لله .



أمنيتي


الإنسان بطبعه يحب أن يعيش سعيداً هانئاً ... أن يمتلك جميع المقوّمات التي تجعل حياته أكثر متعة و رفاهيةً . الأمنيات... لي .. لأهلي .. لأحبّائي .. لوطني .. لعالمي ... كثيرةٌ جداً

لو وزّعتها على أيام العمر ... ربما انتهى العمر ولم أستطع تحقيق قليل منها أو كثير في كل يوم .


وتبقى الأمنيات الأهم رضا الله .. رضا الوالدين ..الستر .. الصحة و العافية .. وجميع الأحبة ..



ولي أمري


أولاً الخوف من الله سراً وعلانية

لدي اخوان عزيزان احتارت نفسي بينهما .. !!

كلاهما يريد أن يفوز بزمام أموري ويكون المتصرف الوحيد في أمور حياتي عقلي .... وقلبي

أحبهما الإثنان ... أحاول جاهده أن أرضيهما ... وأن لا يكون ذلك على حساب أحدهما دون الآخر .

أدرس الأمور بعقلي .. وقلبي .. معاً ...

وأترك القرار .. لمن حُجته أقوى ورأيه أرجح .

وتبقى أفضل الأمور هي ... التي تصرفتُ فيها بوحيٍ من عقلي ... و ... قلبي ... معاً .



مكان الإقامة


في ارض الله الواسعه

شارع المحبة ...

مدينة السلام ..

مملكة الإنسانية ...



هذه بطاقتي ...
أكيد الكثير يشبهني قليلاً .. أو .. كثيراً


منقول

الاثنين، 4 يناير 2010

في هذا الزمن المجنون

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


طبعا كالعاده وبكل سعاده قهوتكم سكر زياده .. بجى أروق البلوج عندى وأنضفه واشيل العنكبوت الى عليه كل شهر مره بس نعمل ايه باه


ظروف الحياة والماستر والبحث عن وظيفه متفصله عليا بالمسطره ( شحات وبيتأمر بأه ) وخدين معظم وقتى فعلا

الله المستعان



بس ده مايمنعش ان الواحد برضوا ساعات بيجى على دماغه افكار غريبه عجيبه مريبه .. مثلا يعنى ساعات كتير بحس ان الزمن ده مش بتاعى خالص .. لا انتمى له فى اى شئ تقريبا غير انى معايا موبايل وبعرف شويه فى الكومبيوتر لكن اكتر من كده مافيييييييش تقريبا



بحس ساعات كتير انى طالعه من فيلم ابيض واسود .. كان نفسى قوى اعيش ايام زمان , الى هى على ايام جدى مثلا ايام ما كانت الرجوله معناها الشهامه والطيبه والجدعنه والحنيه وايام ما كانت النفوس صافيه وبيضه والناس كلها بتخاف على بعض وبتحب بعض بجد

يمكن احساسى ده نابع من رفضى لكل مظاهر الارف الى موجوده دلوقتى ولعشقى الشديد للحكايات الى كانت بتتحكيلى من جدى حبيبى الله يرحمه


كنت ممكن اسمع منه القصه نفسها اكتر من مره بس كل مره كنت بستمتع بيها بشكل مختلف وبشوفها بمنظور تانى وبتنورلى افكار واحاسيس بشكل غير عادى


جدى مره كان بيحكيلى انه زمان كان طالع عمره برى ( يعنى فى اتوبيس) وعلى الحدود السعوديه كان فيه التفتيش على جوازات السفر و احدى السيدات الى معاهم السلطات رفضت انها تدخل السعوديه علشان مش معاها محرم وان سنها لسه ماتجاوزش السن الى مسموح بيه ونزلوها من الاتوبيس فعلا



جدى اتنرفز ساعتها لانهم كمان ماكنوش هايرجعوها بمعرفتهم ونزل معاها والناس كلها اعدت تقوله انت هاتضحى بالعمره ؟؟!! ده احنا خلاص داخلين السعوديه !!, وهو اصر على موقفه وقال انها زى بنته ومش ممكن يسبها لوحدها ابدا على الطريق كده .. نزل معاها وركبوا للأردن ولما وصلوا هناك لقوا اتوبيس رايح مصر ولما السواق عرف الحكايه قاله انه هايوصلها مصر وقال لجدى يروح يأدى العمره ويرجع السعوديه وجدى وافق بعد ما اتاكد انه السواق راجل آمين وأخد رقم البيت من السيده دى علشان يطمن انها وصلت ( طبعا ماكنش فيه موبايلات ساعتها) وطبعا مانساش ياخد رقم الاتوبيس علشان لو حصل اى حاجه لاقدر الله



دى حكايه من الحكايات الكتير الى مرت عليه ساعات بسال نفسى لو الموقف ده فعلا اتعمل دلوقتى الست دى كانت هتلاقى كام واحد يقف جمبها ويخاف عليها ويحميها!!!!



كان ليا جدتى برضوا كانت بتحكيلى ايام الحرب والغاره لما الناس كلها يفضلوا يقولوا طفوا النووووووووور والشوارع تكون عتمه وضلمه كانت تقف قدام باب البيت وتخليه متوارب وكل الى يعدى فى الشارع وقت الغاره تشدوا جوه البيت وتدخلوا وتاكله لحد ما الغاره تخلص ويروحوا بيوتهم

جدتى دى لما جدوا الكبير توفى ولما كانت تحكى اى حكايه ويكون سيرته فيها مكنتش بتقول اسمه لالا ماكنتش بتقول غير حبيبى الله يرحمه ... وهو ياا حبيبى كان ... مع انها كانت بسيطه جدا لا اتعلمت فى مدارس اجنبيه ولا خدت دورات تنميه بشريه فى فن التواصل ولا الكلام ده كله



البيوت زمان كانت بسيطه اوى بس مليانه دفء وحنان فظيع

ساعات كتير بقول لنفسى لو يدونى حته ارض زراعيه اعمل فيها بيت صغير وحوليه جنيه صغيره ويكون فى البيت كل اهلى الى بحبهم هاحس انى امتلكت كل الدنيا ومافيها ... ولتسقط المدنيه بكل بهرجتها وزيفها وجنونها





وأسيبكم مع قصيدة فى هذا الزمن المجنون لفارس الكلمه فاروق جويده
في هذا الزمن المجنون
لا أفتح بابي للغرباء
لا أعرف أحدا
فالباب الصامت نقطة ضوء في عيني
أو ظلمة ليل أو سجان
فالدنيا حولي أبواب
لكن السجن بلا قضبان
والخوف الحائر في العينين
يثور ويقتحم الجدران
والحلم مليك مطرود
لا جاه لديه ولا سلطان
سجنوه زماناً في قفص
سرقوا الأوسمة مع التيجان
وانتشروا مثل الفئران
أكلوا شطآن النهر
وغاصوا في دم الأغصان
صلبوا أجنحة الطير
وباعوا الموتى والأكفان
قطعوا أوردة العدل
ونصبوا ( سيركاً ) للطغيان

في هذا الزمن المجنون
إما أن تغدوا دجالاً
أوتصبح بئراً من أحزان
لا تفتح بابك للفئران
كي يبقى فيك الإنسان
!

طلب صغير على الماشى ..من فضلكم الى يقرى البلوج ده يدعى لجدى بالرحمة والمغفرة

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

القرار الوحيد




كنت قد بدأت منذ عده أيام فى قراءة كتاب "تاكسى" لخالد الخميسى وانه بحق من أكثر الكتب التى اُعجبت بها لانه يعكس بصدق صورة المجتمع المصرى بجميع اختلافاته و تناقضاته وطيبته وغلظته , الكتاب عباره عن اجزاء حواريه اقامها خالد الخميسى مع سائقى التاكسى على مدار عام كامل , لا انكر انه هناك بعض الالفاظ التى صدمتنى ولم اكن اتوقع ان اقرأها بين طيات كتاب ما فى يوم من الايام ولكنه ايضا ألّهمنى واستووقفتنى تقريبا اغلب القصص الحواريه التى قرآتها حتى لان


سوف انقل لكم واحدة من هذه الحوارت التى اقامها الكاتب مع سائق التاكسى


السائق : وبيسألو الاقتصاد بايظ من ايه ؟!
بايظ من الناس .. تصدق بلد زى مصر دى .. شعبيها بيدفع اكتر من عشرين مليار جنيه فى السنه على التليفونات.. عشرين مليار جنيه, يعنى لو ماتكلمناش سنتين تلاته ’ مصر حاتختلف؟

شعب مهووس والله .. مش لاقى ياكل وكل واحد ماشى معاه موبيل وفى بقه سجارة..
رجاله المفووض عندها مخاخ وبتدفع فلوسها على المصبتين دول التليفونات والسجاير , وفى الاخر يقولوا أصل البلد حالتها مش ولا بد

كل فلوس الناس بتروح فى جيب اربع شركات... الاتصالات وموبيبنيل وفودافون والشرقية للدخان

والاعلانات الله يخرب بيتها عماله تضغط على الناس اشتركوا فى موبيبنيل , لا اشتركوا فى فودافون .. عالم مجنون .. الاعلانات دى لازم تتمنع .. عالم أكاذيب ومفتوح علينا طول النهار والليل... ماشى فى الشارع شايف اعلانات .. تفتح الراديو شايف اعلانات...
تروّح البيت تلاقى التليفزيون مفتوح ..إعلانات وكلها سفاله وكذب

والناس عماله زى المواشى ماشيه وراه الإعلانات وعماله تُكع فلوس وفى الاخر يقولولنا البلد مافيهاش فلوس
إزاى يعنى أومال المليارات اللى بتتصرف فى الهواء جاية منين ؟

مش الفلوس دى أولى تروح على الاكل وعلى السكن وعلى التعليم وعلى الصحه.. بس تقول لمين .. إذا كان رئيس الوزارة بتاعتنا هو رئيس التليفونات... يعنى بتاع كلام فى الهوا...
بس بصراحه المشكله مش فى الحكومه المشكله فى عبط الناس الى عماله تفرتك فلوسها على الهوا والدخان.

أنا لو مسكونى البلد دى يوم واحد , لأ دقيقة واحدة ... القرار الوحيد الى ح أطلعة هو منع الإعلانات

زمان على أيامنا كانت الإعلانات لخدمة المجتمع.. هما كام إعلان , وكان الله بالسر عليم , أنما دلوقتى الاعلانات لخراب المجتمع وحتخربها وتقعد على تلها .. وأبقا قول أبو إسماعيل قالى .


ملحوظه مهمه: تحقق مصر واحدة من أدنى معدلات الأدخار فى العالم , حيث بلغ متوسط معدلات الادخار من1998الى 2004
نحو13.6%, نتيجه لسيادة الثقافه الاستهلاكية التى تروج لها أجهزه الاعلام , مما يمنع معدل نمو الاقتصاد المصرى


وقتها سألت نفسى هذا السؤال ماذا لو كنت رئيس جمهوريه ما القرار الوحيد الذى سوف اتأخذه؟؟

بما انى الان رئيسة جمهورية نفسى فاعتقد ان قرارى الوحيد الذى سوف اتأخذه هو منع الاستيراد نهائيا والاعتماد فقط على موارد الدولة المتاحه مما يساعد على بناء العديد من المصانع الوطنيه التى سوف تنتج سلع لها طابع مصرى عربى ,وسوف توفر الكثير من فرص العمل وبالتالى سوف تساعد على حل مشكله البطاله وما ادراكم ما البطاله وما المشاكل المترتبه على وجودها
دعونى أرى قرارتكم أيها الرؤســـــــاء



الثلاثاء، 10 نوفمبر 2009

حبوب الشجاعة

حبوب الشجاعة


كنت قد تعودت منذ سنوات فى طريق عودتى من الجامعه الى المنزل على رؤية رجل ذو ملامح مصرية سمراء بسيط فى هيئته يرتدى جلباب فاتح اللون ويعتمر طاقيه داكنة يمسك فى يده اذكار الصباح والمساء او ادعيه ويبيعها لطلاب الجامعة والمارة فى الطريق
وكنت دائما تحدثنى نفسى لماذا لا يجد هذا الرجل عملا اخر اكرم له الا يخشى من نظرات اولاده له ؟ الا يستحى ولديه القدره على الوقف ان يستجدى عطف الناس لكى يكسب قوت يومه ؟
كثيرا من الاسئله كانت تدور بخاطرى عندما اراه ولم اكن ابدى اى تعاطف معه بل كنت فى بعض الاحيان انظر له واقول فى نفسى ( الى اختشوا ماتوا )
وفى احدى الايام وفى طريق العودة مررت بجانبه كالمعتاد وكنت قد ضقت ذرعا بحاله السلبيه الموجوده بالمجتمع وقدرتنا الهائله على الاعتراض فى الخفاء دون مواجهه المعترض عليهم , واستجمعت شجاعتى ورجعت أدراجى اليه لأنقل تساؤلاتى الكثيرة إليه وكنت اقول انه قد يستحى ويجد لنفسه عملا اكثر احتراما .
تظاهرت فى بدايه الامر انى أريد ان اشترى منه بعض هذه الاذكار لافتح معه حوار ورحت اصوب له اسئلتى واحدا تلو الاخر بلا هواده وكانه مدفع مصوب اليه
انا : حضرتك عارف ان بقالى اد ايه بشوفك فى المكان ده ؟!!!
عم فلان : اه انا بشوفك من زمان اوى بتعدى من هنا
انا : اه تقريبا من ساعه ما دخلت الجامعه ودلوقتى انا خلصت وتخرجت من زمان , طب هو ليه ماتشوفلك شغلانه تانيه
عم فلان : اصل هاشتغل ايه دى خلاص حاجه اتعودت عليها
انا : اكيد فى شغلانه اكرم لحضرتك من الوقفه دى
عم فلان : والله ايدى على كتفك
كنت قد بدأت ان احس انه شخصيه انتهازيه ويستجدون قوت يومهم من استدراج عواطف الناس مثل الكثيرين الموجودين بهذا العصر
انا : طب حضرتك مابتخافش اولادك يتكسفوا من وقفتك دى , انت تحب تعرضهم للموقف ده ومايكونوش قادرين يعتزوا بشغله والدهم
عم فلان : ابتسامه خافته ونظره مليئه بالكثير من الاسى
انا : على العموم دور وان شاء الله هتلاقى
كنت قد هممت بالانصراف واكمال طريقى و كنت قد بدات ان احس ببعض الارتياح لتوجيهى هذه الاسئلة حقيقه لم اكن اريد من اسئلتى هذه سوى بيان الاعتراض على هذه الحاله ولم تكن تعنينى اجابات هذ الاسئله لانى أعلم انى لن اجد لها اجابات وفى مخيلتى انى قد وصلت لغاياتى
ولكنه قاطع توارد افكارى وقال لى بلكنته الصعيدية
على فكرة انا مش جاهل انا دارس فقه وسيره وسنه وخريج ازهرى !!!!
ولعلمك انا كنت امام فى الجامع كمان وكنت بدى للناس دروس!!
نزلت هذه الكلمات على كالصاقعه , وسألته لماذا أذن تفعل بنفسك هذا
قال لى بكلمات بطيئه وكانها تتعثر فى طريق خروجها
انا كنت امام فى الجامع ومتعين تبع الازهر وانا من سوهاج وواحد صاحبى كان عايز يعمل سلفه وحد يضمنه فى 2000 جنيه وقصدنى وانا ضمنته وقلت ده واحد حبيبى وعارفه والكلام ده كان اكتر من 10 سنين
وبعد ما ضمنته جاب تلفزيون وعرفت انه باع وسافر قلت هايرجع تلاقيه راح يقضى مصلحه فى بحرى وهايجى تانى ومحطتش فى دماغى
لحد ما فى يوم لاقيت ورقه جيالى على البيت ان عليا حكم سجن تلات سنين وان الحكم طلع غيابى وانا مكنتش اعرف ان فيه محكمه اصلا ومحدش بلغنى بيه
واتحبست التلات سنين فعلا وبعدها عملت جوابات كتير للوزارة علشان ارجع شغلى تانى لانى ماليش ذنب والوزاره وفقت لكن الاداره فى البلد عندنا رفضت رفض تام ومقدرتش ارجع لوظفيتى تانى
وانا كان عندى تلات ولاد وامهم ولازم اصرف عليهم
تركت سوهاج وجيت هنا ادور على شغل وعند نزولى من الميكروباص وقعت وكسرت قدمى من ناحيه الكاحل فلا استطيع ان احمل اوزان ثقيلة
فلم اجد غير هذه المهنه
اما عن اولادى فابنى الكبير معيد فى كليه الشريعه والاخر ذو وظيفه محترمه باحدى المطارات والصغرى فى كليه الاعلام قسم الصحافه وتتخرج كل سنه بامتياز
وقد قلت لهم ان كل من يعمل منكم لا اريد منه قرشا واحد وان بيتى سوف اظل اصررف عليه حتى اخر يوم فى حياتى
وعندما يقرر كل واحد منكم الارتباط لا يقول انى ابيه وسوف اجلس مع المدعويين فقط وساكتفى برؤيتكم سعداء !!!
حقيقه لم اجد الكلمات المناسبه للرد عليه وكان جزء كبير من افكارى تتداخل بداخل بعضها البعض ولكنى احسست بالتعاطف معه ولم اكن قد غيرت قناعتى بانه يجب عليه الاستسلام والرضا بهذ الوضع وعليه السعى لايجاد ماهو افضل
ودعته وانصرفت وقد طلب منى ان أسال عليه من فتره لاخرى وقد وعدته بذلك واكملت طريقى.
لم يمضى سوى خمس دقائق من انصرافى عن هذا الرجل الا وقد وجدتنى امام امرأه فى اوائل العقد الثالث بالموقف وتطلب من رجل يبدو عليه الوقار اجره المواصلات وقد هم الرجل فعلا باخراج المال من محفظظته ولكن حظها العاثر
انى رأيتها تاخد من احد الماره الاخرين اجره المواصلات
لم اشعر بنفسى الا وانا التفت الى هذا الرجل وقلت له بهدوء ان هذه السيده قد اخذت بالفعل اجره المواصلات من احد الماره ولم التفت اليها
ولكنى تركت ورائى سيل من الشتائم والدعاوى المصبوبه عليا صبا
ومن بين هذه الكلمات كانت حرام عليكى احنا بنسترزق ليه كده ؟؟؟
كنت مستاءة جدا جدا من ابتزاز مشاعرى وتحويلها لشكل مادى فى نقود او اجرة المواصلات اللعينه تلك.
ولكن عندما رجعت الى منزلى شعرت بعدم راحه من شجاعتى تلك وواجهت نفسى ببعض الاسئله التى لم تكن تخطر ببالى
باى حق اطلب من هذا الرجل وتلك المرأه ان يجدوا عملا افضل ؟ أمن كثره فرص العمل الموجوده بيبنا؟؟
الا يمكن ان يكون فى انتظار هذه السيده التى فى نظر المجتمع نصابه العديد من الافواه الجائعه المنتظره لعودتها لهم بما يسد رمقهم؟
لماذا الومهم على ما اسميته نصبا؟؟ أألومهم لان نصبهم ظاهرا للعيان , لكنى لا استطيع ان اتبين نصب من هم اكبرا منصبا ويستطيعون النصب بطرق يظهر من خلالها ان كل شئ رسمى وقانونى ؟
لم استطيع ان اجد تفسير يريح عقلى من هذا الصراع الدائر بداخلها
حقيقا لم أعدى ادرى اهم جناة ام مجنى عليهم ؟؟!!

الاثنين، 26 أكتوبر 2009

أبتسم يا حمار

أبتســــــــــم يا حــــــــمــــــــــار




على ضفاف الكورنيش شاهدت سيدة تسحب ابنها من أذنه حتى تكاد تقطعها وتقول له وهو يهطل دموعا: قف ولا تتحرك حتى انتهي من تصويرك. الطفل لم يذعن لطلبها، كان يضع يديه على وجهه. اضطرت أمه للاستعانة بزوجها. جاء يهرع من الخلف حاملا يده الضخمة التي تشبه المطرقة. صفعه بها بقوة حتى أخمد بكاءه وأشعل ألمنااسترجعت هذا الموقف

عندما شاهدت أبا يأمر أبناءه بالابتسام أمام أحد الفنادق لالتقاط صورة جماعية لهم. وقد كانت المفاجأة عندما قال لأحد الصغار وهو يهم بضغط زر الكاميرا:
ابتســــــــم يا حـــــــــمـــــــــــار


أي صورة تلك التي سنحظى بها وسنودعها ألبومنا وذاكرتنا. أي ابتسامة هذه التي ستولد من رحم القمع والشتائممن المخجل حقا أن يصورنا آباؤنا عنوة. أن يطعمونا عنوة. أن يدخلونا إلى مدارسنا عنوةإن نتائج هذا التعسف مؤسفة. مؤسفة جدا. سننبت متجهمين، غير مقبلين على الحياة والمستقبل.


ستكون صورنا متشابهة. نرتدي ملابس مثل بعضها. نرتاد مدارس واحدةلاشك أنه من الضروري أن نتعلم وندخل المدارس. ولن نستطيع أن نبقى على قيد الحياة دون أن نأكل ونشرب. كما أنه من المستحيل أن نعيش في هذا العصر بلا صورلكن سيكون من الأجمل أن ننمي حب المدرسة في نفوس أطفالنا مبكرا.


أن نمنحهم حق اختيار طعامهم بانضباط. أن نجعلهم يتفاعلون مع الكاميرا مبكرابعد ذلك سنلمس الفرق. سنجدهم يسحبوننا من ثيابنا لنصورهم. سيلحون علينا لإعداد أطباقهم المفضلة. سيشركوننا في رسوماتهم وفروضهم الدراسية. سيتباهون أمامنا بخيلاء بالنجوم التي تلمع في دفاترهمعلينا أن نجعلهم يختارون ويقررون.يبتسمون بعفوية دون افتعال. وندعهم يكشفون عن مواهبهم واختياراتهم أمامنا قبل غيرنا


العلاقة الوطيدة بيننا وبين أطفالنا يجب أن تبدأ مبكرا. مبكرا جدا؛ لتكون صحية ومزدهرة

يرى المعماري الخلاق الأردني راسم بدران أن علاقته الاستثنائية مع ابنه المهندس جمال بدأت منذ أن كان في بطن أمه. يقول راسم في محاضرته في الغرفة التجارية بالمنطقة الشرقية، التي حضرها مئات المهندسين والمهندسات الشباب الذين يعشقون أسلوبه المعماري الفريد: كنت أضع له موسيقى موزارت بإسراف وهو جنين في أحشاء أمه ويؤمن راسم أن الألحان التي التقطها جمال وهو يتكون في داخل أمه ساهمت في تعلق ابنه بالموسيقى، وجعلته أصغر عازف في الأردن قبل أن يكمل سبع سنوات.


ويرتبط جمال بعلاقة خاصة مع أبيه أسفرت عن مشاريع هندسية وفنية مشتركة ومبهرة

إذا أردنا أن يعشق أبناؤنا القراءة فمن الأحرى أن ندعهم يطالعوننا ونحن نلتهم الكتب بشراهة. الواحد تلو الآخر دون هوادة. أن نملأ رفوف مكتباتنا بكتب مختلفة ومتنوعة. أن نهنئهم عندما يقرأون صفحة، ونكافئهم عندما يفرغون من كتاب. ستكون النتيجة مذهلة.يعتقد الكوميدي والمؤلف الإنجليزي ليز داوسون، أن ولع ابنته بالروايات جاء بفضل الكتب التي غرسها في منزله. يقول: هناك من يزرع وروداً في أرجاء بيته. أنا زرعت كتبا. قطفها أبنائيوبدورنا علينا أن نزرع البسمة في منازلنا. ولا ندعو الحمير والثيران والأبقار لارتيادها؛ لأنها بساتين وليست حظائر


من مجموعه دكتور طارق فاروق


ملحوظه : اذا اردنا أيضا ان نجعل ابنائنا من حفظه كتابه الكريم علينا بالبدء مبكرا وهم أجنة

السبت، 3 أكتوبر 2009

عايــــــــــز حــــــــــــقى

عايــــــــــز حـــــقى


من ساعه ما كأس العالم للشباب ابتدى وانا اخدت عهد على نفسى انى ماتفرجش على اى مباريات علشان بس دور الضغط العصبى الى ماشى فى البلد والواحد مش ناقص يعنى


بس علشان مصر زى خالتى بالظبط ونيلها ابن عمى قلت ابقى اعرف نتيجه مصر فى اخر كل ماتش وخلاص نعمل ايه بأه فى الوطنيه الى مبهدلنا دى !!!



وانا معديه قدرااااااا من قدام التلفزيون شفت كده اعلان غريب جدا قلت يا سيتى مادقيش اوى تلاقيهم مخدوش بالهم واهو اى كلام من بتاع الاعلانات ده والسلام


بعدها بيوم اعلان تانى يشبه اخوه الى فات ده !!!!! دى عالم مستفزه بأه


وبعدين اكتشفت والحمدلله انهم مجموعه اعلانات للتعريف بشباب منتخب مصر وحطوا تحت تعريف دى مليون خط



فكره الاعلانات دى كلها مبنيه على ان الناس ماتعرفش الاشخاص دى فبتعاملهم بمنتهى السفه وقله الذوق وعدم الاحترام


يجى مثلا سواق تاكسى يقول للاعب بطريقه مستفزه جدا معلش انت هاتنزل هنا علشان انا داخل حته تانيه ؟؟؟!!!


واللاعب المغمور حتى الان علشان قليل الحيله يا عينى يبص كده بنظرات كلها اسى وينزل يعينى مغلوب على أمره بأه



واعلان تانى فيه زى ظابط مرور او حاجه زى كده بيقوله هنا ممنوع الوقوف يا حبيبى وبيزعق !!!!!!!



طب انا عايزه حقى بأه كانسانه من غير ما كون نجمه سينمائيه ولا بتاع ايه ماينفعش ؟؟!!



و عايزه افهم بأه



هى احنا لازم علشان نتعامل معامله كويسه وكريمه كريمه لازم نبأه نجوم ؟؟!!



هو انا يعنى معرفش اقول للمقصر حضرتك مقصر ولو سمحت أدى وظيفتك كما ينبغى ( ولا ده تأثير الكوكاكولا على اللاعبين وحطوا فى الكانز حاجه اصفره واحنا مش شيفينها ؟)



هو لازم الناس تزعق وتشخط وتنطر علشان تعمل لنفسها بريستيج



وهو ان شاء الله لو فيه مكان ممنوع فيه الركون بتاع ايه يعنى لو حضرتك تعرف النجم المنتظر ماتخليهوش يلتزم بالقانون هو كان ملكيه حضرتك الخاصه



بجد الاعلانات بتجسد الجانب السئ من شخصيات المجتمع المصرى بشكل مستفففففر



طول عمر الشعب عمال يقنع نفسه انه يعينى مسكين وغلبان وان الحكومه هيا الى ظلماه ومفتريه وفيين حقوق الانسان وحقوق البتنجان



لكن الحقيقه بأه الى احنا مش عارفين نعترف بيهم ان احنا الى مش عارفين نعترف بأدميه بعض


احنا الى مقللين من قيمه بعض وقاسين اوى على بعض



الموضوع كله على بعضه ثقافه مجتمع



ليه يعنى مايبقاش عندنا ضمير وكل واحد يؤدى دوره الى مكلف بيه


ليه يعنى مانقدمش الخدمه واحنا بنبتسم ده الرسول عليه الصلاه والسلام قال (تبسمك فى وجه اخيك صدقة)


ليه الناس بتتعامل بالجمايل المحسوبيه والناس الى بتطلع وتنزل فوق القانون ده ولا كانه السلم الموسيقى ونيجى فى الاخر نقول البلد دى اصلها ماشيه بالكوسه



طب ما الكوسه دى احنا كده الى بدعناها يعنى



ماهى كلها دايرة فى بعض انا لو بعامل الناس بضمير وبما يرضى الله وبطريقه ظريفه اكيد لما اروح اخلص مصلحتى فى حته تانيه هلاقى الناس بتعاملنى كده



محدش حاول يسأل نفسه هو ليه اغلب الناس الى بتسافر بره وتعمل فلوس كويسه مابتجيش هنا علشان تسثمر وتستقر فى بلدها


اغلب الاجابات الى بسمعها من المحيطين ان بره بتحس بقيمتك كانسان وهناك كفائتك هيا الحاجه الى بيتم تقيميك فيها (بغض النظر عن الروتين )



انا بس عايزه اوضحلكوا اننا سبب اساسى ورئيسى من المشكله
يارب كل واحد فى البلد دى يقدر ياخد حقه كانسان ويعامل الناس كبنى أدمين ويراعى ربنا فى كل حركاته وتصرفاته


وللى ماشفوش الاعلانات دول اتنين منهم

على العموم شوفوها وقوليولى رآيكم جايز اكون غلطانه







الأحد، 27 سبتمبر 2009

الوجه المرعب للقاح انفلونزا الخنازير h1n1

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كان المفروض يكون اول موضوع ليا بعد الغياب الطويل ده ونظرا لمرور كتير من المناسبات على الامه الاسلاميه من رمضان وعيد فطر
حاجه مختلفه خالص حاجه تفتح النفس كده حاجه بعنوان كل سنه وانتوا طيبين ولا اى شئ مفرح
بس للاسف مش هاعرف اقولكوا كل سنه وانتوا طيبين بنفس لانى قريت خبر مفجع وكارثه بممعنى الكلمه
الخبر متعلق بأنفلونزا الخنزير مش هاقولكوا على عدد الوفيات ولا شكل الكمامات بتاع نشره 9 ده ولا كلام وزير الصحه ووزير التربيه والتعليم عن الخطه التمونيه للعام الدراسى الجديد لالالا لان الكلام الى جاى ده طلع كلام على كبييييييير اوى بره حدود الدول والحكومات
الخلاصه من الموضوع ان الفيرس ده طلع مخلق وراثيا بأيدى بشريه والمقصود بيه أباده على مستوى عالى جدا
هاسيبكوا مع الخبر (هو الموضوع طويل شويه بس معلش دى صحتنا يا جماعه مش اى حاجه يعنى )

كابوس مروع.. أسرار منظمة الصحة العالمية

ترجمة/ د. عبد القادر جعفر
مقال (د. سارة ستون - جيم ستون، صحافي - روس كلارك، محرر)

هذا المقال هو وليد جهد جماعي يهدف إلى الكشف عن والوصول إلى الدافع وراء إطلاق هذا الفيروس والوباء للتحذير مقدمًا من أمور ستحدث في المستقبل القريب.
"عندما يُنظَر إلى برنامج التطعيم الإجباري ضد فيروس أنفلونزا الخنازيرH1N1
في ظل فرضية أنه من الفيروسات المركبة جينيًا التي تم إطلاقها عن عمد لتبرير التطعيم، تنكشف لنا مؤامرة قذرة وواضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين، المجموعة الأولى تضم أولئك الذين تدنت قدراتهم العقلية والفكرية وتدهورت صحتهم وانخفضت القدرات الجنسية لديهم عن طريق التطعيم الملوث، ومجموعة أخرى لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية الطبيعية وبالتالي فهي متفوقة وتحكم المجموعة الدنيا إن لم تستعبدها فعلًا".

قوبلت هذه القصة بتشكك كبير، بل بدت مثل قصص إحدى أفلام الدرجة الثانية، تبدأ قصتها بسفر عدد من الطلاب إلى الخارج لقضاء عطلة الربيع حيث يلتقطون العدوى بالفيروس وعندما يعودون إلى بلدهم تنتقل العدوى إلى أهاليهم وزملائهم وبذلك يبدأ الوباء في الانتشار في جميع أنحاء العالم.. قصة سينمائية لا يمكن تصديقها، وكنت على يقين منذ اليوم الأول أنه إما لا يوجد فيروس على الإطلاق أو أنه مركَّب تم التخطيط لإطلاقه عن عمد بعد دراسة عميقة من أجل تحقيق أهداف في غاية الخطورة.

للأسف فإن صحة الاحتمال الثاني قد تأكدت، وبذلك نحن نواجه خطرًا جديدًا تمامًا وغير مسبوق يتمثل في هذا الفيروس المركب الذي لم يُعرَف من قبل، ويُنقَل عن أخصائيِّي علم الفيروسات قولهم: "من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات؟ إننا لا نعرف!".
إن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن جيناته الأصلية هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس أنفلونزا الطيورH5N1 ، وأخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 ، وتشير كل الدلائل إلى أن أنفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب ومصنَّع وراثيًا.

المحاولة الأولى

في فبراير 2009م، قامت شركة باكستر، إحدى الشركات الكبرى لإنتاج اللقاحات، بإرسال لقاح فيروس الأنفلونزا الموسمي إلى 18 بلدًا أوروبيًا،
وكان اللقاح ملوثًا بفيروس أنفلونزا الطيور H5N1 الحي
، ولحسن الحظ قررت الحكومة التشيكية اختبار اللقاحات كخطوة روتينية وعينت شركة Biotest التشيكية لاختبار اللقاح التي قامت بتجربته على حيوانات المختبر. وكانت الصدمة عندما ماتت جميع الحيوانات التي أعطيت اللقاح فأدركوا أن هناك خطأً هائلًا، وأسرعت الحكومة التشيكية إلى إخطار حكومات البلدان الأخرى التي تلقت اللقاح، ولحسن الحظ أدركت ذلك في اللحظة الأخيرة. وعندما فحصت الدول الأخرى اللقاحات تبين فعلًا أن جميع اللقاحات تحتوي على الفيروس الحي، ولولا الله ثم تمكُّن التشيك ومختبرات الشركة من القبض على دفعة شركة باكستر الملوثة لكُنا الآن في خضم وباء عالمي مع أعداد هائلة من القتلى.

بل الأدهى من ذلك، أنه على الرغم من ذلك "الخطأ" الفادح لم تتم محاكمة أو معاقبة شركة باكستر بأي شكل من الأشكال، علمًا بأن الشركة تطبق نظام الحماية البيولوجية المسمى بـ BSL3 (مستوى السلامة الحيوية 3) وهو بروتوكول وقائي صارم كان من شأنه أن يوقف مثل هذا التلوث، إلا أن وصول الفيروس إلى اللقاح بتخطيه بروتوكول السلامة الصارم إلى جانب قوة وكمية الفيروس في اللقاح يظهر بوضوح أن التلويث كان متعمدًا، وهذا في الواقع محاولة لقتل الملايين تم إيقافها بمجرد اهتمام بلد واحد بما كان يحصل وعدم إظهار الثقة العمياء.
الجدير بالذكر أن بروتوكول السلامة المتبع يجعل من المستحيل عمليًا وتقنيًا أن يقفز حتى فيروس واحد من الفيروسات قيد البحث والدراسة من قسم البحوث إلى قسم تصنيع اللقاحات، وظهور فيروس H5N1 في قسم الإنتاج ليس له أي مبرر آخر غير أنه تم تمريره عن قصد وتعمد.
قد يعتقد المرء بأن باكستر قد تم إقصاؤها عن الأعمال التجارية بعد ارتكابها مثل هذا "الخطأ" الجسيم ولكن العكس هو الصحيح، فبدلًا من مقاطعة الشركة ووضعها على القائمة السوداء، كافأت منظمة الصحة العالمية باكستر بعقد تجاري جديد وضخم لإنتاج كميات كبيرة من تطعيمات أنفلونزا الخنازير والتي من المقرر أن يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم في خريف هذا العام،كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟ وهو ما يثير تساؤلات كثيرة، مثل: أية أبحاث وأية دراسات دعت الشركة إلى إنتاج ذلك الكم الهائل من الفيروس أصلًا؟ وكيف ولماذا انتهى المطاف بفيروس أنفلونزا الطيور الحي في الملايين من جرعات اللقاح؟ ولماذا اشتملت اللقاحات على المكونات اللازمة لبقاء الفيروس على قيد الحياة ومحتفظًا بقوته طوال تلك الفترة؟ ولماذا لم تتم محاكمة أو معاقبة باكستر أو حتى مساءلتها بأي شكل من الأشكال؟

خطة للتدمير

دعنا نتحول إلى جانب آخر من لقاح أنفلونزا الخنازير الذي تعمل شركات الأدوية الكبرى ومنها باكستر على قدم وساق لإنتاج كميات كبيرة منها خلال أشهر تكفي لسكان العالم، والذي هو موضوع هذا المقال، وهذا الجانب الآخر هو أن التطعيم المذكور ما هو إلا خطة لتدمير فكرنا وصحتنا وقدراتنا الجنسية عبر حملة تطعيم عالمية واسعة؛ وذلك باستخدام مواد إضافية خاصة تسمى المواد المساعدة، الهدف النظري من إضافتها هو زيادة قوة التطعيم بحيث تكفي كمية صغيرة منه لتطعيم عدد كبير من الناس وزيادة عدد الجرعات المنتجة خلال فترة زمنية قصيرة، وفي حالة تطعيم أنفلونزا الخنازير، ليمكن إنتاجها قبل حلول موسم انتشار الأنفلونزا في فصل الخريف. ولكن على الرغم من أن هناك العديد من المواد المساعدة الآمنة التي يمكن أن تضاف، قرروا إضافة مادة السكوالين – والسكوالين هي مادة هامة ومنتشرة بشكل كبير في الجسم ويستمدها من الغذاء.. إنها المادة الأساسية التي يُنتج منها الجسم العديد من الزيوت والأحماض الدهنية المختلفة المهمة لأداء الوظائف الحيوية الهامة في مختلف أعضاء الجسم، وهي المادة الأم التي تنتج منها كافة الهرمونات الجنسية، سواءً في الرجل أو المرأة، وبالتالي المسئولة عن خصوبة الذكور والإناث، كما أنها مهمة لخلايا المخ لتقوم بأداء وظائفها بشكل صحيح، وأيضًا تلعب دورًا مهمًا في حماية الخلايا من الشيخوخة والطفرات الجينية. وقد ثبت أن حقن السكوالين كمادة مساعدة مع التطعيمات يسفر عن حدوث استجابة مناعية مرضية عامة ومزمنة في الجسم بأكمله ضد مادة السكوالين. ومن البديهي بعد معرفة أهمية مادة السكوالين في الجسم أن يخلص القارئ إلى أن أي شيء يؤثر على مادة السكوالين سيكون له أثر سلبي كبير على الجسم، وأن تحفيز النظام المناعي ضدها سيؤدي إلى انخفاضها وانخفاض مشتقاتها وبالتالي معدل الخصوبة وتدني مستوى الفكر والذكاء والإصابة بالأمراض المناعية الذاتية.


وبما أن الجسم يستمد حاجته من السكوالين من الغذاء وليس الحقن عبر الجلد، فإن حقن السكوالين إلى جانب الفيروس المُمرِض عبر الجلد أثناء حملة التطعيم ضد أنفلونزا الخنازير، سيكون سببًا في إحداث استجابة مناعية مضادة ليس فقط ضد الفيروس المسبب للمرض بل أيضًا ضد مادة السكوالين نفسها لتتم مهاجمتها هي الأخرى من قبل النظام المناعي. وكما ذكر، فالسكوالين يشكل مصدرًا وحيدًا للجسم لإنتاج العديد من الهرمونات الستيرويدية بما في ذلك كل من الهرمونات الجنسية الذكرية والأنثوية، وهو أيضًا مصدر للعديد من مستقبلات المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات العصبية في الدماغ والجهاز العصبي، وعندما يتم برمجة الجهاز المناعي لمهاجمة السكوالين فإن ذلك يسفر عن العديد من الأمراض العصبية والعضلية المستعصية والمزمنة التي يمكن أن تتراوح بين تدني مستوى الفكر والعقل ومرض التوحد (Autism ) واضطرابات أكثر خطورة مثل متلازمة لو جيهريج (Lou Gehrig's ) وأمراض المناعة الذاتية العامة والأورام المتعددة وخاصة أورام الدماغ النادرة.
وفي دراسات مستقلة، أجريت التجارب على اللقاحات التي شملت على السكوالين كمادة مساعدة وتم حقن خنازير غينيا بها، وأثبتت تلك الدراسات أن الاضطرابات الناتجة عن تحفيز المناعة الذاتية ضد السكوالين قتلت 14 من أصل 15من الخنازير، وتمت إعادة التجربة للتحقق من دقة النتائج وجاءت النتائج مؤكدة ومتطابقة.


ويعود تاريخ "مزاعم" كون السكوالين مادة مساعدة إلى فترة حرب الخليج الأولى حين تم حقنها للمرة الأولى في حقن لقاح الجمرة الخبيثة للجنود الأمريكان الذين شاركوا فيها، وقد أصيب العديد من الجنود الذين تلقوا التطعيم بشلل دائم بسبب الأعراض التي تعرف الآن جملة باسم متلازمة أعراض حرب الخليج، وقد بينت الدراسات والفحوصات أن 95 في المائة من الجنود الذين تلقوا لقاح الجمرة الخبيثة قد وجدت لديهم أجسام مضادة ضد مادة السكوالين، وأن عددًا قليلاً من الجنود الذين تلقوا اللقاح خلت أجسامهم من الأجسام المضادة بغض النظر عما إذا كانوا قد خدموا في حرب الخليج أم لا. كما خلت أجسام الجنود الذين لم يتلقوا اللقاح من الأجسام المضادة ضد مادة السكوالين حتى أولئك الذين قاتلوا في الخليج. ويثبت ذلك أن 95% من جرعات التطعيم، وليس كلها، احتوت على السكوالين، ويثبت أيضًا أن المشاركة في الحرب ليس لها أي علاقة بالإصابة بمتلازمة حرب الخليج على عكس ما ادعته مصادر دفاعية حكومية. وقد بلغ مجموع الوفيات الناجمة عن وجود الأجسام المضادة 6.5 في المائة من المجموعة التي تم تلقيحها، كما أثبتت دراسة أخرى أن معدل الخصوبة في الجنود الذين ثبت وجود الأجسام المضادة في أجسامهم قد انخفض بنسبة من 30 – 40 %.


الجدير بالذكر أن ظهور أعراض حدوث المناعة الذاتية بشكل كامل يستغرق نحو عام منذ تلقي اللقاح إلى أن يستنفد الجهاز العصبي والدماغ والجسم كافة احتياطيات السكوالين التي تسلم من مهاجمة جهاز المناعة له، وبعد استنفاد الاحتياطي تبدأ الخلايا بالتلف، ومرور هذه الفترة الزمنية الطويلة تحول دون توجيه الاتهام للقاح والشركة المصنعة له والتي تظل تنفي ارتكاب أي مخالفات أو تحمل المسؤولية عن تلك الأعراض المتأخرة. ومع قيام الكونجرس الأمريكي بتمرير قانون منح الحصانة للشركات الدوائية ضد أي ضرر ينتج من اللقاحات فإن الواقع ينبئ عن مستقبل مظلم إلى الأبد.
وبعد فحص مكونات لقاح أنفلونزا الخنازير ضد فيروس H1N1 لا يسعنا إلا أن نخلص إلى أن المقصود به ليس علاج الأنفلونزا بتاتًا، بل

إنه يهدف إلى:
- الهبوط بمستوى ذكاء وفكر العامة.
- خفض معدل العمر الافتراضي (بإذن الله).
- خفض معدل الخصوبة إلى 80% بشكل أقصى للسيطرة على عدد السكان.
- إبادة عدد كبير من سكان العالم وبالتالي السيطرة على عدد السكان أيضًا.


ولو كانت الأهداف من وراء التطعيم غير التي ذكرت، لما احتوى اللقاح على السكوالين أو المواد المساعدة الأخرى الضارة (التطرق إلى المواد المساعدة الأخرى خارج نطاق هذا المقال الذي لا يغطي سوى السكوالين)، ونحن نعتقد أنه نظرًا لأن هناك الكثير من الطرق لتحفيز الاستجابة المناعية الذاتية ضد الجسم بشكل لا تقل تدميرًا عن طريق حقن الجسم بـ "المواد المساعدة" التي توجد مثلها في الجسم أو تشبهها كيميائيًا وغيرها من الطرق كإرسال الشحنات الملوثة عن عمد كما فعلت شركة باكستر فإن مصداقية اللقاحات والتطعيمات قد تضررت إلى الأبد والثقة في الهيئات والجهات الصحية والطبية العليا قد تزعزت بشكل لا يمكن إصلاحه، وأما شركة باكستر فإنها يجب أن تقاطَع وتفرض عليها عقوبات، وحقيقة أنها لم تعاقب مؤسفة للغاية وتستوجب الذم واللعن. كما يفتح انكشاف هذه المحاولات الباب على مصراعيه أمام التفكير والتساؤل عن إمكانية وجود محاولات أخرى من قبلهم لتحقيق الأهداف المذكورة غير اللقاحات!


ومؤخرًا أكدت صحيفة "وشنطن بوست" أن اللقاح سيحتوي أيضًا على مادة الثايمروزال (Thimerosal )، وهي مادة حافظة تحتوي على الزئبق الذي هو العنصر المسئول عن التسمم العصبي الذي يؤدي إلى مرض التوحد (Autism ) المعيق في الأطفال والأجنة، علمًا بأن النساء الحوامل والأطفال يترأسون قائمة الذين توصي منظمة الصحة بتطعيمهم أولًا. وللمعلومية فإن تلك المادة الحافظة تستخدم في كثير من اللقاحات التي نسارع لتلقيح أنفسنا وأبنائنا بها، ومن ثم يرمي الأطباء الجينات بالتطفر والتسبب في الأمراض الغريبة والمتلازمات العجيبة وهي منها براء!


الثقة المتزعزعة
إن منظمة الصحة العالمية جنبًا إلى جنب مع كبار المصنعين في مجال الصناعات الدوائية قد كشفت بشكل واضح عن نواياها الخبيثة لإلحاق الضرر بالبشرية جمعاء من خلال الأوبئة المصطنعة واللقاحات المضرة، وذلك لغرض قد يكون من الصعب تحديده بشكل دقيق إلا أنه سيكون من المأمون أن نفترض أنه سيكون هناك صفوة من الناس يعلمون بأنها إما ملوثة أو ضارة فلا يتلقونها أو يتلقون الآمنة غير الملوثة ونتيجة لذلك سيكونون أعلى ذكاءً وأحسن صحة مقارنة بأولئك الذين سيتلقون الملوثة أو الضارة، وبالتالي, وكما سلف الذكر، فإن برنامج التطعيم ضد فيروس أنفلونزا الخنازيرH1N1 الذي ثبت كونه سلاحًا فيروسيًا هجينًا من صنع أيدٍ بشرية، ما هو إلا محاولة واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين؛ المجموعة الأولى تضم أولئك الذين ضعفت عقولهم وصحتهم والحياة الجنسية لديهم عن طريق التلقيح الملوث، ومجموعة لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية وبالتالي فهي متفوقة ومستعبدة للمجموعة الدنيا. ومن المعقول بعد معرفة هذا، الجزم بأن التطعيمات لم تعد آمنة، ويجب عدم أخذها لأي سبب من الأسباب كان. رجاءً، لا تدعهم ينالون منك ومن أبنائك.

إن ما يثير الريبة هو تهويل المنظمة من شأن الفيروس الذي قتل قرابة 500 شخص فقط (سواءً تأكد وجود الفيروس أو لم يتأكد) من بين مئات الآلاف من حالات الإصابة به في العالم منذ إطلاقه من قِبل مصنعيه دون التساؤل للحظة عن العوامل المصاحبة التي تسببت في مقتل أولئك الأشخاص دون غيرهم من المصابين، وما أغرب أن تكترث لأولئك دون مئات من القتلى المدنيين في الحروب مثلًا أو جراء الأمراض الأخرى، وأن ما يدعو إلى التساؤل أيضًا هو حث المنظمة دول العالم على اتباع حملة تطعيم جماعية وموحدة ومتزامنة ضد المرض، ونخشى أن هذا ليس الغرض منه سوى تلقيح جميع سكان العالم باللقاح الملوث قبل ظهور الأعراض المرضية في الفئة التي تلقت اللقاح، وبالتالي امتناع الآخرين عن أخذه وانكشاف المؤامرة قبل أن تؤتي بثمارها المرجوة.
الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد جعلت تلقي التطعيم المذكور إجباريًا بموجب قانون سنته وفرضت السجن والغرامة على كل من سيعارض تلقيه ضاربة بذلك الحرية الشخصية وحقوق الإنسان عرض الحائط، خاصة وأن الامتناع عن التطعيم لن يضر إلا الشخص نفسه
المصدر العربى
وتجدون المصدر الانجليزى الاصلى على هذا الرابط بعنوان ( Tainted nightmare)